الحلقة العشرون
ولم يجد أحمد مفر غير أن يذهب من وجهه الأن
وصعد لغرفته وأرسل إليها رسالة ليذكرها بموعد دوائها بعدما طلبت منه أنا لا يكلمها على تليفونها لأن هذا لا يصح
ونام الإثنين وتفكيرهم لم يتوقف عن التفكير فيما حدث
وجاء الصباح وذهبت أمل للموقف لتسافر للإسكندرية وعندما وصلت وجدت أحمد بانتظارها ليذهب معها للمستشفى ولكن كيف الآن؟
أحمد وقد ظهر على وجهه الامتعاض والسرور برؤيتها :
حمد لله على السلامة
أمل: الله يسلمك
أحمد : يلا خلينا نمشي
أمل:.................
أحمد : وهنتكلم بعدين
أمل: خلينا نتكلم الأول
أحمد : لأ عشان ميعادنا في المستشفى ................يلا
وركبت معه السيارة بعد جدال لم يطل طويلا وساد صمت طوبل بينهما حتى
أمل: عقد حلو بتاع مين ده؟
وكانت تشير إلى عقد يتدلى من المرآة
أحمد :بتاعك
وظن انها عرفت لأنها أول مرة تسأل عنه
أمل: جايبو عشاني يعني؟
أحمد : لأ ده بتاعك وانتي اللي عطياهولي
أمل : أنا؟!!!!!!!!! أنا عمري ماإديتك حاجة وبعدين انا عمري ما اشتريت حاجة زي كده
أحمد: ماهو مش انتي اللي شارياه ...........مامتك
أمل: أحمد!انت كويس؟!........أنت أصلا عمرك شوفت مامتي؟!!!!!!!!
أحمد: أه شوفتها لمدة خمس سنين
أمل: إيه؟ !!!!!!!!!!انا مش فاهمة حاجة بصراحة
أحمد: عارفة يا أمل أمل صاحبتي الصغيرة ؟!
أمل: أيوة سامي قالي عليها
أحمد: افتحي كده البتاع اللي عندك ده وخدي الصور اللي فيه
وبالفعل أخذت أمل الصور وتفحصتها وتعلو وجهها نظرة حائرة
أمل: ده انا؟!
أحمد:أيوة
أمل : وده أنت ؟!
أحمد : أيوة
أمل : وده العقد؟!
أحمد : أيوة ودي صورة ودي عربية ودي مراية
أمل: أنت بتهزر؟! يعني أنا................. وأنت
أحمد :أيوة أنتي أمل الصغيرة
أمل : وانت كنت عارف؟!!!
أحمد: لأ طبعا لأن سامي قالي انك مش هى وكمان انتي متأثرتيش بأي حاجة
أمل:عشان كده بابا رفض؟!!!!!!!!!!!
أحمد :وعشان كده بابيا رفض
أمل: يبقى احنا مش هنعرف نعمل حاجة شوف كام سنة عدت ولسه مانسوش !!!!!!!!!!!!!!!
أحمد: ايه يا أمل فقدتي الأمل ؟!ان شاء الله كل حاجة هيبقى ليها حل بس انتي اضحكي
امل:اضحك ايه انتى فايق خالص
أحمد: انتي بس اضحكي وكل حاجة هتبقى تمام
أمل: طب ازاي انا ممش فاكراك
أحمد: يابنتي انا لما سافرت كان عندك ست سنين يعني كنت صغيرة جدا
أمل:بس انتى فاكر
أحمد: عشان انتي ماتتنسيش
فتدرج وجهها للأحمر من خجلها وقالت بصوت هادئ :
طب انت ............بتحب ..................ني ولا بتحبها؟
أحمد وقد ارتسم على وجهه ابتسامة سعيدة : وانتي وهى ايه؟
أمل:مش واحد يعني انت بتحبني انا ولا بتحب فيا أمل الصغيرة بتاعتك؟!!!!!!!!!!!!
أحمد: بحب امل ......................اللي
بحب أمل اللي اتغيرت عشانها ومستعد اعمل اي حاجة ليها
بحب أمل اللي ساعدتني في كل حاجة
بحب أمل منغير سبب أبدا عشان كده حبي ليكي للأبد
احمر وجهها كثيرا مما سمعت ولم ترد عليه
أحمد: ها مش هتقولي حاجة
أمل: أه سرع شوية
ضحك هو وخبئت هى ابتسامتها ولكن كشفتهما عينيهما اللتان تلتقيان كل فترة
ثم أخذ العقد وأعطاها اياه وطلب منها أن تلبسه فأخذته ولبسته وكان جنيلا جدا عليها طبعا في نظره
ووصلا للمستشفى كانت خائفة وشعر هو بذلك حتى كاد أن يسمع دقات قلبها وأراد أن يطمأنها بكلمات لم تدل إلا على خوفه وقلقه عليه
فأراد أن يمسك يديها ولكن تذكر أنه لا يستطيع ذلك لانه لا تربطه بها أي علاقة شرعية فاكتفى بنظرات حانية
فقابلا الطبيب وعرفهما على سير عملية العلاج وأجلسها في غرفة وطلب من الممرضة أن تركب لها الدواء
كانت خائفة وترتعش ولم يستطع هو أن يمنع نفسه بان يمسك يديها
فأمسكها وقبضها بحنو فالتفتت إليه ولم تشعر بألم الدواء كثيرا وظلت تنظر إليه وظل ينظرإليها يكلمها ويسليها
أحمد :ها لسه حاسه بوجع ؟!
أمل: لأ بسيط ............
احمد ؟!
أحمد: نعم
أمل: احنا هنعمل إيه مع أهلنا ؟!
أحمد : مش عايزك تفكري في أي حاجة دلوقتي وانا هتصرف
أمل: هتعمل ايه يعني؟!
أحمد: مش هما هيجوا الحفلة بتاعت المعهد بعد بكرة؟
أمل :لأ بابا وراه شغل وماما كمان
أحمد : طب هيجوا فرح ليلى وسامي الأسبوع اللي جاى؟
أمل: أيوة ليه؟
ولم تكمل كلامها فقد شعرت بغثيان شدييدجعلها تتقيأ
فساعدها أحمد وقارب لها دلو جلبته الممرضة لذلك
ونكمل المرة القادمة ان شاء الله
نورهان لاشين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق