الاثنين، 1 يوليو 2013

أهى حكاية الحلقة الأولى

الحلقة الاولى

 

 وفي أوائل الاأيام التي قدمت فيها أمل إلى الأسكندرية , كانت واقفة على الرصيف تنتظر أسمى لتقلها , عندها (مرت سيارة مسرعة بها شابان أحمقان وقالا لها "يابنات يارخمة")
لم تعره أمل أي إهتمام ولم تقل كلمة ولم تنظر حتى إليه.
تعجب الفتى كثيرا الذي كان يجلس بجانب السائق عندما لم ير منها أي رد فعل وهو لم يعتد على ذلك .
فأصر على صاحبه بالرجوع إليها ليرى من هى تلك الفتاة ولما لم ترد عليه؟
فاستهزء صديقه بذلك ولكنه ألح عليه حتى رجع.
فرجع بالسيارة وعندها تنزل من السيارة قدمان مرتديتان حزاء رياضي وبنطال جينز كان هو .....................
نعم كان هو أحمد .
لم يعرف أنها حبيبته وصغيرته أمل وبالطبع هى لا تعرف صديقها الصغير أحمد.

لذا أقترب منها بكل برود وسألها باستغراب وعينااه تتفحصانها :
{إنتي ليه ما غضبتيش ورضيتي عليا ؟! كل البنات اللي كانت بتغضب وترد , إشمعنا إنتي؟}
وقال لها بكل استهزاء :
{إيه موافآني على رأيي؟!}

فأجابت الفتاة بصوت هادئ رزين وهى ترفع عيناها بهدوء :
{لأ ولكن ده رأيك وانت حر ماليش إني احكم عليه ولأني كمان التمستلك عذر إنك ...يمكن ما شفتش بنات قبل كده وعشان كده أنا ما غضبتش (ولولا يوم القيامة لرديت عليك).

اكتفت بتلك الكلمات وارجعت نظرها إلى الأرض , عندما جائت سيارة أخرى ووقفت وراء سيارة الشابين .
فاستئذنت منه ورحلت السيارة ولنَقُل.......
رحل عقله وروحه معها .
وقال هامسا بهدوء لنفسه :

{أنا فعلا ماشفتش بنات ...........قبلك}

يتبع....بإذن واحد أحد
نورهان لاشين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق