الاثنين، 1 يوليو 2013

أهى حكاية الحلقة الرابعة

الحلقة الثالثة

بعد أن خرج من عند والده صعد إلى غرفته متذكرا ما ذكر أبيه من كلام {شوف أنا مؤمن بالمثل اللي بيقول (الطيور على أشكالها تقع )فماعتقدش انها كانت ممكن تقبل بواحد همجي ومستهتر }

كان وقتها جالسا على مكتبه وفجأة
هب واقفا وانحني وأخذ علبة من تحت سريره كان مكتوب عليها أمل .
وعندما رأى العلبة أشرقت عيناه بالشوق ثم فتح العلبة ووجد
صورته معها عندما كانت تقبله على وجنته في عيد ميلاده .
ورأى عقدها الجميل الذي أهدته إياه في ذلك اليوم .

ورأى الكثير من الصور التي أخفاها عن والديه حتى لا يأخذوها منه
وفي آخر الصور صورتان جميلتان جدا صورة لها وهى مرتدية عباءة بيضاء وتقرأ القرآن وصورة آخرى له وهو أيضا يرتدي عباءة بيضاء صغيرة وبيده مصحف .

تذكر عندها أنه كان حافظا للقرآن الكريم كله كما كانت هى .
وتذكر أنه بعد عن ربنا وعن إيمانه .
وأراد أن يعود أحمد الصغير ليعجب تلك الفتاة الكبيرة .

كثيرا يتسائلون لما أحبها أو أعجب بها ؟!!!!!
ولكن قال أحد الفلاسفة (أول ما يجذب الفتى الحياء )و(الرجال يحبون ما يحترمون).
لذا نستطيع القول بأنه أعجب بها لاحترامها لذاتها قبل احترامها له وحيائها وخجلها.

كان هذا يوم جمعة -أجازة- لم يذق فيه طعم النوم ولا أي يوم يسبقه فقد كان يفكر فيها.

عندما جاء صباح السبت ولأول مرة منذ فترة طويلة توضأ وصلى صلاة الصبح ودعا من قلبه أن يرى تلك الفتاة مرة آخرى .
ونزل إلى السفرة ليفطر مع أهله -ولم تكت تلك عادته-

فذهلت أسرته من الاستيقاظ مبكرا وجلوسه معهم للإفطار ولكن لم يقولوا شيئا لمعرفتهم بسرعة غضبه وتعصبه.
وعندما أكمل إفطاره وقد كان مشرق الوجه سعيد {فقد عاد إلى ربه}
ذهب إلى كليته!! كلية الهنسة! ! ! بالإسكندرية !!!

والمفجأة أن الله قد استجاب لدعائه نعم نعم استجاب لدعائه .
ورآها رآى حبيبته الكبيرة .

نعرف عمل إيه المرة الجاية بإذن الكريم
نورهان لاشين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق